ابن سعد

384

الطبقات الكبرى ( دار الكتب العلمية )

( 1 ) [ أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا حماد بن سلمة عن إسحاق بن عبد الله بن أبي طلحة عن أنس بن مالك أن رسول الله . ص . قال يوم حنين : ، من قتل قتيلا فله سلبه ، . فقتل أبو طلحة يومئذ عشرين رجلا فأخذ أسلابهم ] . أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري عن هشام بن حسان عن محمد بن سيرين عن أنس بن مالك أن النبي . ص . في حجته لما حلق بدأ بشقه الأيمن . قال هكذا فوزعه بين الناس فأصابهم الشعرة والشعرتان وأقل من ذلك وأكثر . ثم قال بشقه الآخر هكذا فقال : أين أبو طلحة ؟ قال فدفعه إليه . قال محمد فحدثت به عبيدة قلت : أنا قد 506 / 3 أصبنا عند آل أنس منه شيئا . قال فقال عبيدة : لأن يكون عندي منه شعره أحب إلي من كل صفراء وبيضاء في الأرض . أخبرنا روح بن عباده وعبد الوهاب بن عطاء العجلي قال : أخبرنا ابن عون عن محمد بن سيرين قال : لما حج النبي . ص . تلك الحجة حلق فكان أول من قام فأخذ شعره أبو طلحة . ثم قام الناس فأخذوا . [ أخبرنا محمد بن عبد الله الأنصاري قال : أخبرنا حميد الطويل عن أنس بن مالك أن النبي . ص . دخل على أبي طلحة فرأى ابنا له يكنى أبا عمير حزينا . قال وكان إذا رآه مازحه النبي . ص . قال فقال : ، ما لي أرى أبا عمير حزينا ؟ ، قالوا : مات يا رسول الله نغره الذي كان يلعب به . قال فجعل النبي . ص . يقول : ، أبا عمير ما فعل النغير ؟ ] ، . أخبرنا يزيد بن هارون قال : أخبرنا حميد الطويل عن أنس بن مالك أن أبا طلحة كان يكثر الصوم على عهد رسول الله . ص . فما أفطر بعده إلا في مرض أو في سفر حتى لقي الله . أخبرنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن سلمة عن ثابت عن أنس بن مالك أن أبا طلحة سرد الصوم بعد وفاة رسول الله . ص . أربعين سنة لا يفطر إلا يوم فطر أو أضحى أو في مرض . أخبرنا عفان بن مسلم قال : أخبرنا حماد بن سلمة قال : أخبرنا ثابت عن أنس بن مالك أن أبا طلحة كان يرمي بين يدي النبي . ص . يوم أحد والنبي . ص . خلفه يتترس به . وكان راميا . فكان إذا ما رفع رأسه ينظر أين وقع سهمه . فيرفع أبو